يصلنا سؤال “كيف أبدأ التدريس عندكم؟” كثيرًا، والإجابة الصادقة أن المسار له خطوات واضحة ومراجعة حقيقية قبل النشر — لسنا منصّة يرفع فيها أي شخص فيديو وينشره فورًا. إن كنت تفكّر في تحويل خبرتك إلى كورس، هذا هو المسار كاملًا كما يعمل فعليًا على المنصّة.
الخطوة ١: تقديم طلب الانضمام من “علِّم معنا”
تبدأ من رابط “علِّم معنا” الظاهر لكل زائر غير مسجَّل دخوله. تملأ عنوانًا تعريفيًا موجزًا ونبذة عن خبرتك وروابط تواصل اجتماعي إن وُجدت. ملاحظة مهمة: لا يمنحك تقديم الطلب صلاحية إنشاء كورسات فورًا — حسابك يبقى حساب طالب عادي بطلب معلَّق حتى يراجعه الأدمن. هذا مقصود: لا أحد يحصل على صلاحية نشر مباشرة بمجرد التسجيل.
الخطوة ٢: مراجعة الأدمن للطلب واعتماده
يصل إشعار بطلبك للأدمن، ويراجعه من لوحة الإدارة. عند الاعتماد، يُضاف دور “مدرّب” إلى حسابك دون سحب دور الطالب — أي تبقى قادرًا على التسجيل في كورسات أخرى بنفس الحساب. تصلك رسالة بالقرار على بريدك سواء بالاعتماد أو بالرفض مع السبب، وفي حال الرفض يمكنك التقديم مجددًا بعد معالجة الملاحظات.
الخطوة ٣: بناء الكورس من لوحة المدرّب
بعد الاعتماد، تفتح لوحة المدرّب وتبدأ كورسك كمسودة (draft). تقسّمه إلى أقسام، وكل قسم إلى دروس — والدرس نفسه قد يكون فيديو أو نصًا مقروءًا أو ملف PDF أو كويز. يمكنك تحديد درس أو أكثر كـ”معاينة مجانية” تظهر للزوار غير المشتركين قبل شراء الكورس، وهذا فعليًا ما يشجّع الطلاب على الاشتراك حين يرون جودة شرحك مباشرة.
الخطوة ٤: تقديم الكورس للمراجعة
حين يكتمل المنهج، تنتقل حالة الكورس من “مسودة” إلى “قيد المراجعة” (pending_review) بضغطة زر واحدة. هذه الحالة تعني أن الكورس الآن أمام الأدمن وليس أمامك — لا يمكنك تعديل حالته حتى يصدر قرار. هذه الآلة الصريحة للحالات (draft → pending_review → published أو rejected) هي ما يمنع أي كورس، مهما كان مدرّبه، من الظهور للطلاب دون عين بشرية راجعته أولًا.
الخطوة ٥: النشر — أو الرفض مع سبب واضح
إن اعتمد الأدمن الكورس، تتغيّر حالته إلى “منشور” ويظهر فورًا في الكاتالوج العام. إن رفضه، تصلك رسالة تتضمّن سبب الرفض تحديدًا — لا رفض بلا تفسير — وتستطيع تعديل المحتوى وإعادة تقديمه للمراجعة من جديد. الكورس المنشور يمكن لاحقًا أرشفته (إخفاؤه عن الكاتالوج دون حذف بياناته أو تسجيلات طلابه) إن قرّرت التوقف عن تقديمه مؤقتًا.
سير المراجعة هذا ليس عائقًا بيروقراطيًا — هو السبب الذي يجعل طالبًا يثق بأي كورس هنا حتى لو لم يسمع باسم مدرّبه من قبل. ثقة الطالب هي رأس مالك الحقيقي كمدرّب على المدى الطويل، أهم من عدد الكورسات التي تنشرها.